انشئت مدرسة الطب بابى زعبل ملحقة بالمستشفى العسكرى هناك عام 1827 بفضل جهود الطبيب الفرنسى كلوت بك والفتوى الشرعية التى اصدرها الشيخ حسن العطار واباح فيها تشريح جثث الموتى اذا جثث الموتى اذا كان الغرض من ذلك دفع المرض عن المسلمين

         وفى عام 1837 نقلت الى قصر العينى بالقاهرة حيث كانت المستشفى تسع ما يزيد على الالف مريض كما كانت تسع ثلاثمائة طالب وكانت لها مكتبة غنية بالكتب الفرنسية التى حصلت عليها بطريق الاهداء ولعب خريجوها دورا كبيرا فى تعريب المراجع الاساسية فى الطب

         وفى عام 1854 اوقف محمد سعيد باشا الدراسة بمدرسة الطب مع الابقاء على اعضاء هيئة التدريس وما لبثت ان استؤنفت الدراسة بها عام 1856 وكانت الدراسة باللغة العربية وتنقسم الى ست فرق ذات امتحانات شفوية وكان اوائل الخريجين يوفدون فى بعثات للخارج لينضموا بعد عودتهم الى هيئة التدريس واستمرت جهود تعريب المراجع الطبية طوال عهد اسماعيل

         واعتبارا من عام 1898 جعلت مدة الدراسة اربع سنوات ( زيدت فيما بعد ثلاثة شهور ) واتفقت مدرسة الطب مع كلية الجراحين الملكية بلندن على قبول طلبة السنتين الاولى والثانية فى الكلية وخاصة ان الدراسة فى مدرسة الطب اصبحت بالانجليزية منذ الاحتلال البريطانى

         وفى عام 1919 عدلت مدة الدراسة الى خمس سنوات وثلاثة اشهر تبدا فى اكتوبر وتنتهى فى يونيو من كل عام



عودة