تاريخ أنتهاء الفرصة البحثية :2014-05-07
تاريخ الاعلان الفرصة البحثية :2014-06-15 22:48:46

تعد التغیرات المناخیة من أكبر التحدیات التي تواجه البیئة بعناصرها المختلفة في الدول الأفریقیة لأن حیاة الإنسان وأنشطته المختلفة في هذه الدول ترتبط بالظروف المناخیة. وقد ركزت العلوم الطبیعیة في نهایة القرن العشرین على د ا رسة التغی ا رت المناخیة والبحث في أسبابها وآثارها المحتملة بعدما أفادت د ا رسات عدیدة بأن الأرض تشهد ارتفاعاً مستم ا رً وملحوظاً في درجة الح ا ررة منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى الآن ویتوقع علماء المناخ أن ح ا ررة الأرض ستزید خلال القرن الحادي والعشرین أكثر من أي وقت مضى. ویعزى التغیر المناخي في الوقت ال ا رهن إلى الإنسان وممارساته غیر الرشیدة التي تنجم عنها زیادة انبعاثات الغا ا زت الدفیئة خاصة ثاني أوكسید الكربون والذي یسهم وحده بأكثر من ٥٠ % من إجمالي الإنبعاثات المسببة للإحت ا رر العالمي. وتعد القارة الأفریقیة أكثر قا ا رت العالم حساسیةً للتغی ا رت المناخیة ذلك أنها تتصف بمحدودیة الموارد وأن غالبیتها تقع ضمن الأ ا رضي الجافة وشبه الجافة التي یغلب علیها النشاط الرعوي والز ا رعة المطریة، وتتجلى مظاهر التغی ا رت المناخیة في القارة الأفریقیة في الجفاف والفیضانات والأعاصیر التي تتكرر الآن على نطاق واسع مقارنة بالماضي. ومن المحتمل أن یؤثر التغیر المناخي على القارة من خلال زیادة تعریة التربة وملوحتها الناتج عن ارتفاع درجة الح ا ررة. كما یهدد ارتفاع مستوى سطح البحر المناطق الساحلیة والدول الجزریة، وسوف تتسارع ظاهرة التصحر في بعض المناطق وتزداد العواصف الت ا ربیة. ولاشك أن هذه التأثی ا رت المحتملة للتغی ا رت المناخیة على القارة سوف تعوق عملیة التنمیة البشریة المستدامة مالم تجابه أفریقیا هذه التغی ا رت أو تتلائم معها. وسوف یؤدي ارتفاع درجة الح ا ررة إلى انق ا رض أنواع حیوانیة ونباتیة كثیرة وظهور مشكلات صحیة كبیرة وانتشار بعض الأم ا رض وعودة بعض الأم ا رض المعدیة. بالإضافة إلي انعكاسات اجتماعیة واقتصادیة خطیرة لاسیما في دول جنوب الصح ا رء والتي لیست لدیها القدرة على مجابهة هذا التغیر أو حتى التكیف معه. ونظ ا رً لأهمیة الموضوع تقدم الباحثون للإشت ا رك في المؤتمر من جامعات مصر  المختلفة ومن

جامعات وجنسیات إفریقیة مختلفة وفي هذا الكتیب ملخصات الأبحاث التى سوف تناقش في هذا

المؤتمر الهام والتي تقارب المائة وعشرون بحثاً یغلب علیها صفة التنوع في مجالات المعرفة المختلفة


.